ميسي على بعد هدف واحد من تحطيم رقم عمره 94 عاما قبل موقعة الارجنتين وانجلترا في المونديال

Share This Article:

قبل ساعات من مواجهة مرتقبة بين الارجنتين وانجلترا في نصف نهايي كاس العالم 2026، يدخل ليونيل ميسي المباراة وهو على اعتاب محو رقم قياسي صامد منذ ما يقرب من قرن، في وقت يقدم فيه واحدة من اكثر النسخ تالقا في مسيرته المونديالية.

يتصدر قايد منتخب الارجنتين قايمة هدافي البطولة الحالية برصيد 8 اهداف، متساويا مع الفرنسي كيليان مبابي، ليضع نفسه امام فرصة لصناعة تاريخ اضافي مع منتخب “التانجو” مساء الاربعاء.

انجاز تاريخي في مرمى الارجنتين

بحسب شبكة “سكواكا” المتخصصة في الاحصاءات، يحتاج ميسي الى هدف واحد فقط ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب الارجنتين في نسخة واحدة من كاس العالم، متجاوزا الرقم المسجل باسم جييرمو ستابيلي، الذي احرز 8 اهداف في اول نسخة من البطولة عام 1930.

هذا الرقم صمد 94 عاما دون ان يتمكن اي لاعب ارجنتيني من كسره، قبل ان يقترب ميسي من تجاوزه في طريقه لقيادة بلاده نحو النهايي، اذا نجحت الارجنتين في تخطي عقبة المنتخب الانجليزي.

وتشير احصاءات ميسي في النسخة الحالية الى فعالية كبيرة امام المرمى، حيث لم يكتف بالتسجيل فقط، بل شارك ايضا في صناعة الاهداف، ما جعله محور الاداء الهجومي الاساسي لفريق المدرب الارجنتيني.

نادي خاص من كبار هدافي كاس العالم

“سكواكا” اوضحت كذلك ان تسجيل ميسي لهدف امام انجلترا سيرفع رصيده الى 9 اهداف في هذه النسخة، ليصبح سادس لاعب فقط في تاريخ كاس العالم يصل الى هذا العدد او يتجاوزه في بطولة واحدة.

اخر من حقق هذا الانجاز كان اسطورة المانيا جيرد مولر، الذي سجل 10 اهداف في مونديال 1970، بينما سبقه عدد محدود من الهدافين الذين تركوا بصمة استثنايية في تاريخ البطولة.

وجود ميسي ضمن هذه القايمة سيعزز مكانته كاحد ابرز المهاجمين في تاريخ كاس العالم، خاصة وان تالقه هذه المرة ياتي في مرحلة متقدمة من مسيرته الدولية.

رقم قياسي قاري في متناول اليد

الانجازات المحتملة لا تتوقف عند حدود الارقام الارجنتينية؛ فوفقا لـ”سكواكا”، فان اي هدف جديد يسجله قايد “التانجو” سيجعله يعادل الرقم القياسي لاكثر لاعب من امريكا الجنوبية تسجيلا للاهداف في نسخة واحدة من كاس العالم.

الرقم الحالي مسجل باسم البرازيلي اديمير، الذي احرز 9 اهداف في مونديال 1950، وهو انجاز ظل معيارا لقوة المهاجمين في القارة اللاتينية طوال عقود.

مع اقتراب ميسي من معادلة هذا الرقم، تزداد المقارنة بينه وبين كبار هدافي القارة، في وقت يسعى فيه نجم باريس سان جيرمان السابق الى اضافة صفحة جديدة الى سجله الحافل على المستوى الدولي.

مواجهة مشحونة وظلال سياسية

التوتر المحيط بمباراة الارجنتين وانجلترا لم يقتصر على الجانب الرياضي؛ اذ اثارت تصريحات نايبة رييس الارجنتين جدلا واسعا قبل “صدام انجلترا”، بعدما قالت عن المواجهة المرتقبة: “سنواجه قراصنة مغتصبين”.

هذه التصريحات اضفت ابعادا سياسية وتاريخية على مباراة تحمل اصلا حساسية خاصة بين المنتخبين، في ظل الخلفيات الرياضية والتاريخية التي لطالما احاطت بالمواجهات الارجنتينية الانجليزية في كاس العالم.

ومع هذا المناخ المشحون، يجد ميسي نفسه في قلب المشهد: قايد يسعى لبلوغ نهايي جديد للمونديال، وهداف على وشك تحطيم ارقام قياسية عمرها عقود، ونجم مطالب بقيادة بلاده لعبور محطة انجليزية تاريخية قد تخلد اسمه اكثر في سجلات البطولة العالمية.

Share This Article: