الارجنتين تهزم انجلترا وتتاهل لنهايي كاس العالم 2026 للمرة الثانية تواليا
استخدم منتخب الارجنتين بقيادة مدربه ليونيل سكالوني اسلوبا تكتيكيا حاسما، وصف بانه السلاح الذي سبق ان اطاح بامال منتخب مصر، ليقود بطل العالم الى نهايي كاس العالم 2026 للمرة الثانية على التوالي بعد فوز مثير على انجلترا بنتيجة 2-1.
تاهل تاريخي جديد لراقصي التانجو
جاء انتصار الارجنتين على انجلترا مساء الاربعاء على ملعب اتلانتا في الدور نصف النهايي، ليوكد استمرار هيمنة بطل العالم على كبرى البطولات العالمية، وليضمن ظهورا جديدا في المشهد الختامي للمونديال بعد النسخة الماضية.
المباراة التي اقيمت في اجواء جماهيرية حماسية شهدت صراعا تكتيكيا حادا بين المنتخبين، قبل ان يحسم المنتخب الارجنتيني المواجهة لصالحه بهدفين مقابل هدف، ليحجز بطاقة العبور الى النهايي ويقصي المنتخب الانجليزي من سباق اللقب.
سلاح حاسم اعاد ذكريات صادمة للمصريين
التقارير الفنية المحيطة بالمنتخب الارجنتيني اشارت الى ان سكالوني استند في خطته الى سلاح تكتيكي سبق له ان كان سببا في هزيمة منتخب مصر في مواجهة سابقة امام الارجنتين، وهو ما اعاد للاذهان لدى المتابعين العرب وصف هذا الاسلوب بانه “سلاح قتل المصريين”.
هذا النهج اعتمد على صلابة دفاعية منظمة، مع التحول السريع من الدفاع الى الهجوم واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس، وهو ما مكن الارجنتين من فرض ايقاعها على فترات طويلة من اللقاء امام انجلترا، رغم محاولات “الاسود الثلاثة” للعودة في النتيجة.
سكالوني يواصل كتابة التاريخ
ليونيل سكالوني، الذي قاد الارجنتين للتتويج بكاس العالم الماضية، ينجح بذلك في قيادة منتخب بلاده الى النهايي الثاني تواليا، في انجاز يرسخ مكانته بين ابرز مدربي المنتخب الارجنتيني في العصر الحديث.
التاهل المتتالي لنهايي المونديال يعد امتدادا لمسار الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق تحت قيادته، مع حفاظه على توازن بين النجوم اصحاب الخبرة والاسماء الصاعدة، اضافة الى الانضباط التكتيكي الذي بات علامة فارقة في اداء الارجنتين.
انجلترا خارج النهايي بعد صدام قوي
ورغم خروج المنتخب الانجليزي، فان المواجهة مع الارجنتين قدمت واحدة من اكثر مباريات البطولة اثارة، حيث تبادل الطرفان الفرص والسيطرة على فترات من اللقاء، غير ان الفعالية الهجومية للارجنتين والتركيز في اللحظات الحاسمة رجحت كفة “راقصي التانجو”.
بهذه النتيجة، تودع انجلترا البطولة من نصف النهايي، بينما تستعد الارجنتين لخوض المشهد الختامي سعيا للحفاظ على لقبها العالمي، وسط توقعات بمزيد من الصدامات التكتيكية في مباراة ينتظرها العالم باسره.
