الارجنتين 92: هدفان قاتلان في الوقت الضايع يقودان ابطال العالم الى نهايي مونديال 2026
هدف الدقيقة 92.. توقيع خاص على طريق النهايي
تحول الرقم 92 الى رمز خاص في مشوار منتخب الارجنتين نحو نهايي كاس العالم 2026، بعد ان شهد هذا التوقيت من الوقت بدل الضايع تسجيل هدفين حاسمين حملا حامل اللقب الى دور الثمانية اولا، ثم الى المباراة النهايية لاحقا.
وتاهلت الارجنتين الى نهايي مونديال 2026، عقب فوز مثير على انجلترا بنتيجة 2-1، الاربعاء، على ملعب اتلانتا في الولايات المتحدة، ضمن الدور نصف النهايي من البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبهذا الانتصار تحجز الارجنتين مقعدها في النهايي الثاني على التوالي، بعد تتويجها بلقب نسخة 2022 في قطر على حساب فرنسا.
عودة درامية امام انجلترا
المنتخب الارجنتيني وجد نفسه متاخرا 0-1 امام انجلترا في نصف النهايي، قبل ان يقلب النتيجة بطريقة دراماتيكية خلال دقايق معدودة في نهاية المباراة.
ففي الدقيقة 85، ادرك انزو فيرنانديز التعادل ليعيد الامل لحامل اللقب. لكن اللحظة الفارقة جاءت في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضايع (90+2)، عندما ارسل ليونيل ميسي كرة عرضية متقنة، ارتقى لها لاوتارو مارتينيز وحولها براسه الى داخل الشباك، مسجلا هدف الفوز القاتل.
هذا الهدف في الدقيقة 92 لم يمنح الارجنتين بطاقة العبور الى النهايي فحسب، بل اكد ايضا تكرار سيناريو مشابه عاشه الفريق قبل ايام قليلة.
سيناريو مكرر امام مصر
قبل 8 ايام فقط، وتحديدا يوم الثلاثاء قبل الماضي، كان منتخب الارجنتين على موعد مع نهاية مشابهة في مباراته امام منتخب مصر في الدور ثمن النهايي من كاس العالم.
فبينما كانت النتيجة تشير الى التعادل الايجابي 2-2، نجح انزو فيرنانديز في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضايع (90+2)، بعدما استقبل عرضية من لاوتارو مارتينيز ووضعها براسه في المرمى.
وبذلك، تبادل لاوتارو وانزو الادوار بين المباراتين: في مواجهة مصر كان مارتينيز صانع العرضية وفيرنانديز صاحب ضربة الراس الحاسمة، بينما امام انجلترا اصبح ميسي هو الممرر ولاوتارو هو صاحب الهدف القاتل في الدقيقة نفسها، 92.
“رقم” يلازم طريق الابطال
تحول توقيت الدقيقة 92 الى ما يشبه “التوقيع الخاص” لمسيرة الارجنتين في النسخة الحالية من كاس العالم، اذ شهد في مباراتين متتاليتين تسجيل هدفين حاسمين اطلق عليهما في الاوساط الكروية لقب “اهداف الدقيقة 92”.
هذه الاهداف المتاخرة عززت صورة المنتخب الارجنتيني كفريق لا يستسلم حتى اللحظات الاخيرة، مستفيدا من خبرة نجومه وعلى راسهم ليونيل ميسي، الى جانب فاعلية الثنايي لاوتارو مارتينيز وانزو فيرنانديز.
نهايي ثان تواليا
يذكر ان منتخب الارجنتين يخوض المباراة النهايية من بطولة كاس العالم للمرة الثانية على التوالي، بعد مشاركته في نهايي مونديال 2022 في قطر، عندما توج باللقب على حساب منتخب فرنسا عقب مباراة درامية وركلات ترجيح.
وبوصوله الى نهايي 2026، يواصل بطل العالم مسيرته بوصفه واحدا من اكثر المنتخبات استقرارا ونجاعة في كرة القدم العالمية خلال السنوات الاخيرة، معززا امال جماهيره في الحفاظ على اللقب العالمي للنسخة الثانية على التوالي.
