الارجنتين تعادل رقما اسطوريا للبرازيل وتبلغ نهايي كاس العالم 2026 للمرة الثانية تواليا
تكتب الارجنتين صفحة جديدة في تاريخ كاس العالم، بعد ان اصبحت اول منتخب منذ عقود يعادل انجازا اسطوريا حققته البرازيل فقط، بوصولها الى نهايي المونديال للمرة الثانية على التوالي بعد تتويجها باللقب في النسخة السابقة.
وحجز منتخب “التانغو” بطاقة التاهل الى نهايي كاس العالم 2026، ليضرب موعدا مع اسبانيا في اللقاء الحاسم يوم الاحد المقبل، بعدما اطاح بانجلترا في نصف النهايي، فيما تجاوز “لا روخا” عقبة فرنسا.
انجاز تاريخي يعادل رقم البرازيل
بحسب شبكة “سكواكا” المتخصصة في احصاءات كرة القدم، اصبحت الارجنتين سادس منتخب في تاريخ كاس العالم للرجال ينجح في بلوغ النهايي في النسخة التالية مباشرة بعد تتويجه باللقب.
وبهذا الانجاز، تعادلت الارجنتين مع البرازيل كاكثر منتخب يصل الى النهايي مرتين متتاليتين في مناسبتين مختلفتين، وهو رقم لم يحققه اي منتخب اخر في تاريخ المونديال.
وتعد هذه المرة الثانية التي ينجح فيها منتخب التانغو في الدفاع عن لقبه والوصول الى النهايي، بعد ان فاز بالبطولة عام 1986 ثم بلغ النهايي مجددا عام 1990، قبل ان يكرر السيناريو نفسه بالتتويج في 2022 وبلوغ النهايي مرة اخرى في 2026.
قايمة المنتخبات التي كررت الوصول للنهايي
القايمة التاريخية للمنتخبات التي توجت بكاس العالم ثم عادت مباشرة بعدها الى النهايي، تضم ستة اسماء فقط:
– ايطاليا: توجت باللقب عام 1934 ثم حافظت على الكاس في 1938. – البرازيل: فازت بالمونديال عام 1958 ثم احتفظت به عام 1962. – البرازيل مجددا: توجت بطلة للعالم في 1994 ثم بلغت النهايي في 1998 وخسرته. – الارجنتين: فازت باللقب في 1986 ثم خسرت نهايي 1990. – فرنسا: توجت في 2018 ثم خسرت النهايي امام الارجنتين في 2022. – الارجنتين: توجت باللقب في 2022 ثم بلغت النهايي مجددا في 2026.
وبهذه المعادلة الصعبة، اصبحت الارجنتين والبرازيل فقط هما المنتخبان الوحيدان اللذان وصلا الى نهاييين متتاليين في مناسبتين مختلفتين عبر التاريخ.
جيل ميسي يرسخ مكانته بين “الكبار”
الرقم الجديد يعد تاكيدا اضافيا على ان الجيل الحالي بقيادة ليونيل ميسي، وتحت اشراف المدرب ليونيل سكالوني، بات جزءا راسخا من نخبة المنتخبات عبر تاريخ كاس العالم.
فبعد ان قاد ميسي منتخب بلاده للتتويج بلقب مونديال قطر 2022 على حساب فرنسا، نجح “التانغو” في اثبات ان ما تحقق لم يكن مجرد طفرة عابرة، وانما نتاج مشروع كروي متماسك قاد الارجنتين الى نهاييين متتاليين للمرة الثانية في تاريخها.
هل يتكرر مصير البرازيل؟
ورغم هذا التالق، تواجه كتيبة ليونيل سكالوني اختبارا مشابها لما عاشته البرازيل سابقا، اذ ان “السيليساو” سبق ان توج بلقب 1994 قبل ان يخسر النهايي التالي عام 1998.
الانظار تتجه الان الى مباراة الاحد، حيث سيحاول المنتخب الارجنتيني كسر هذا “النمط التاريخي” ومنع تكرار سيناريو البرازيل، بينما تسعى اسبانيا لحرمان ميسي ورفاقه من الاحتفاظ باللقب وكتابة مجد جديد للكرة الاسبانية.
مهما كانت نتيجة النهايي، فقد ضمنت الارجنتين بالفعل مكانا متقدما في سجلات المونديال، بعدما عادت لتقف جنبا الى جنب مع البرازيل في واحدة من اصعب المعادلات في تاريخ كاس العالم.
