England suffer semi-final World Cup heartbreak again as Argentina mount late fightback
تلقى منتخب انجلترا صدمة جديدة في كاس العالم 2026، بعدما اطاحت به الارجنتين من الدور نصف النهايي بالفوز 2-1 في اتلانتا، في تكرار مولم لسيناريو الخروج من المربع الذهبي قبل ثمانية اعوام.
وسجل انتوني جوردون هدف التقدم لانجلترا بعد 10 دقايق من انطلاق الشوط الثاني، ليبدو “الاسود الثلاثة” في طريقهم الى ثاني نهايي مونديال في تاريخهم الحديث، قبل ان ينقض المنتخب الارجنتيني في الدقايق الاخيرة مسجلا هدفين حولا حلم الانجليز الى كابوس.
وتعني هذه النتيجة ان انجلترا، التي وصلت الى نهايي مونديال 2022 وتتطلع للبناء على ذلك النجاح، ستكتفي بالمنافسة على المركز الثالث، بينما تتقدم الارجنتين خطوة اخرى نحو الاحتفاظ بلقبها العالمي.
سيناريو يتكرر لانجلترا في نصف النهايي
احصايية لافتة نشرتها شبكة “اوبتا” المتخصصة في الارقام الرياضية، كشفت ان منتخب انجلترا ارتبط بشكل فريد بسيناريو نادر في تاريخ كاس العالم خلال القرن الحادي والعشرين.
فبحسب “اوبتا”، لم يحدث سوى مرتين منذ مطلع الالفية ان يسجل منتخب الهدف الاول في مباراة نصف نهايي لكاس العالم، ثم يفشل في الوصول الى النهايي. وفي المرتين كان المنتخب ذاته هو انجلترا.
المرة الاولى جاءت في مونديال 2018 في روسيا، حين تقدم منتخب انجلترا على كرواتيا في نصف النهايي عن طريق كيران تريبيير، قبل ان يتلقى هدفين من ايفان بريزيتش وماريو ماندزوكيتش، ويخسر 2-1 بعد وقت اضافي.
والتاريخ اعاد نفسه في اتلانتا، مع اختلاف الاسماء والاجواء، لكن بنفس النتيجة وبنفس مرارة ضياع التقدم في مباراة فاصلة على بطاقة النهايي.
من التقدم الى الانهيار في الدقايق الاخيرة
قدم منتخب انجلترا اداء منظما لفترات طويلة من المباراة، ونجح في ترجمة افضليته في بداية الشوط الثاني عبر هدف انتوني جوردون، الذي اشعل مدرجات الجماهير الانجليزية واعاد امالهم في بلوغ النهايي.
غير ان الارجنتين، المعروفة بقدرتها على العودة في اللحظات الحاسمة، كثفت من ضغطها الهجومي في الثلث الاخير من اللقاء، مستفيدة من تراجع انجليزي غير مبرر، سواء بدنيا او ذهنيا.
ومع دخول المباراة دقايقها الحاسمة، تمكن المنتخب اللاتيني من هز الشباك مرتين، ليحول المواجهة ويخطف بطاقة العبور الى النهايي، تاركا لاعبي انجلترا في حالة من الذهول والانكسار على ارض الملعب.
لعنة المربع الذهبي ومصير المنتخب الانجليزي
خروج انجلترا بهذه الطريقة للمرة الثانية في نصف نهايي المونديال خلال اقل من عقد، يفتح الباب امام تساولات جديدة حول قدرة هذا الجيل على حسم المباريات الكبرى والمواقف الحاسمة.
وبينما يمتلك المنتخب الانجليزي مجموعة من ابرز المواهب في الكرة العالمية، فان الاخفاق في الحفاظ على التقدم في مفاصل البطولات الكبرى اصبح نمطا يلاحق الفريق في السنوات الاخيرة، سواء في كاس العالم او البطولات القارية.
وستتجه الانظار الان الى ما سيقدمه المنتخب الانجليزي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، وكيف سيتعامل الجهاز الفني واللاعبون مع تبعات هذه الخسارة، خاصة مع اقتراب نهاية الدورة الحالية لبعض ركايز الفريق وبدء التحضير لما بعد مونديال 2026.
