سكالوني ينفجر غضبا في نصف نهايي المونديال بعد تجاهل تدخل عنيف على ميسي

Share This Article:
سكالوني ينفجر غضبا في نصف نهايي المونديال بعد تجاهل تدخل عنيف على ميسي

\n\n ### مدرب الارجنتين يفقد اعصابه في بداية موقعة تاريخية امام انجلترا

شهدت الدقايق الاولى من مباراة نصف نهايي كاس العالم 2026 بين الارجنتين وانجلترا حادثة مثيرة للجدل، بعدما انفعل مدرب منتخب التانجو ليونيل سكالوني بشكل حاد على الطاقم التحكيمي، عقب تدخل قوي تعرض له ليونيل ميسي دون ان يصدر اي قرار عقابي من حكم اللقاء.

وبحسب صحيفة “tyc” الارجنتينية، فان المواجهة، التي توصف في الاعلام المحلي بانها واحدة من اكثر المباريات اثارة في تاريخ المنتخبين، بدات باجواء حماسية منذ لحظة عزف النشيدين الوطنيين، قبل ان تشتعل الاعصاب مبكرا بسبب لقطة اعتبرتها الصحافة الارجنتينية “نقطة تحول نفسية” في اللقاء.

ففي احدى الهجمات الاولى للارجنتين، تعرض ميسي لعرقلة قوية من احد لاعبي انجلترا، غير ان الحكم الامريكي اسماعيل الفتح لم يحتسب خطا مصحوبا ببطاقة، ما دفع سكالوني للانفجار غضبا على الخط الفني.

عبارة واحدة تشعل مواقع التواصل

التقطت عدسات الكاميرات سكالوني وهو يصرخ في وجه الحكم الرابع الايطالي ماوريتسيو مارياني قايلا: “قم بعملك الذي تتقاضى عليه راتبك”، في جملة التقطتها انظمة الترجمة التلفزيونية بصيغة مسيية، ما اشعل موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي.

وانتشرت اللقطة سريعا عبر مختلف المنصات، حيث اعتبر قطاع من الجماهير ان رد فعل سكالوني يعكس “حماية طبيعية لقايده ميسي”، فيما راى اخرون ان سلوك المدرب الارجنتيني “يتجاوز حدود المقبول” في مثل هذه المناسبات الكبرى.

ورغم ان العبارة الاصلية التي تفوه بها سكالوني لا تتضمن الفاظا نابية، فان ترجمتها بالشكل الذي ظهرت به على الشاشات الدولية اسهمت في تضخيم ردود الفعل وانتشار الانتقادات.

حكم نهايي 2022 يعود الى الواجهة

وادار اللقاء الحكم الامريكي اسماعيل الفتح، البالغ من العمر 44 عاما، وهو نفس الحكم الذي كان حاضرا كحكم رابع في نهايي كاس العالم 2022 في قطر، ذلك النهايي الذي توجت به الارجنتين بقيادة ميسي بعد مباراة تاريخية امام فرنسا.

وساعد الفتح في هذه المباراة مواطناه كوري باركر وكايل اتكينز، بينما تولى الايطالي ماوريتسيو مارياني مهمة الحكم الرابع، وهو من تلقى مباشرة هجوم سكالوني اللفظي عقب لقطة عرقلة ميسي.

هذا الارتباط السابق بين الفتح وتتويج الارجنتين بلقب 2022 كان من بين النقاط التي اثارت حساسية خاصة قبل المباراة، في ظل حالة ترقب حادة من جانب الاعلام الانجليزي.

تشكيك انجليزي في الحياد قبل ضربة البداية

تعيينات الحكام لمباراة نصف النهايي لم تمر مرور الكرام في الصحافة البريطانية، حيث تصاعدت نبرة التشكيك في حيادية اسماعيل الفتح قبل صافرة البداية، خاصة على خلفية ادارته لعدة مباريات لنادي انتر ميامي الامريكي، الذي يلعب له ليونيل ميسي في الدوري الامريكي.

وذهبت صحيفة “ديلي ميل” الى حد عنونة احد تقاريرها قبل اللقاء بعبارة: “ميسي يحصل على حكمه المفضل في نصف نهايي المونديال”، في تلميح مباشر الى ان اختيار الفتح قد يصب في مصلحة الارجنتين.

اما صحيفة “ذا صن” فقد وجهت تحذيرا صريحا لمنتخب انجلترا بضرورة “التحلي بالهدوء” امام ما وصفته بـ”الاساليب الملتوية” للارجنتين والطاقم التحكيمي، في خطاب يعكس حجم التوتر الذي سبق المباراة على المستوى الاعلامي.

تصاعد الضغوط في واحدة من اكثر المباريات متابعة

تاتي هذه الحادثة في سياق مباراة توصف بانها من اكثر مواجهات المونديال متابعة جماهيريا واعلاميا، نظرا للتاريخ الكروي الطويل بين الارجنتين وانجلترا وحساسية المواجهات بينهما في كاس العالم.

ويشير مراقبون الى ان انفجار سكالوني في الدقايق الاولى يعكس حجم الضغوط الواقعة على المدربين واللاعبين والحكام على حد سواء، في بطولة يترقبها العالم باسره، ومع وجود اسم مثل ليونيل ميسي في الملعب في مرحلة متقدمة من مسيرته الدولية.

ومع استمرار الجدل حول ترجمة جملة سكالوني، الى جانب الانتقادات الانجليزية السابقة لتعيين اسماعيل الفتح، يبدو ان الجدل التحكيمي سيظل جزءا لا يتجزا من السردية المحيطة بهذا نصف النهايي، بغض النظر عن هوية المنتخب الذي سيحجز مقعده في النهايي.

Share This Article: