اهلي جدة يتلقى خسارة قاسية وديا امام هولشتاين كيل وسط امال معلقة على تالق ماتياس

Share This Article:
اهلي جدة يتلقى خسارة قاسية وديا امام هولشتاين كيل وسط امال معلقة على تالق ماتياس

تعرض الاهلي السعودي لهزيمة ثقيلة بنتيجة 4-1 امام هولشتاين كيل الالماني في مباراة ودية بالنمسا، لكن تالق مهاجمه البرازيلي الشاب ريكاردو ماتياس منح جماهير “الراقي” بارقة امل قبل انطلاق الموسم الجديد.

المباراة اقيمت يوم الاربعاء ضمن معسكر الاهلي الخارجي في النمسا، امام هولشتاين كيل الذي ينشط في دوري الدرجة الثانية الالماني، في اختبار كشف الكثير من الثغرات الدفاعية للفريق السعودي، لكنه في الوقت نفسه سلط الضوء على موهبة هجومية صاعدة قد تلعب دورا محوريا في الموسم المقبل.

خسارة ثقيلة في معسكر خارجي

الاهلي لم يظهر بالصورة المنتظرة امام الفريق الالماني، في مواجهة ودية جاءت ضمن استعداداته للمنافسات المحلية والقارية. واستقبلت شباك “الراقي” اربعة اهداف، في نتيجة اثارت قلق الجماهير التي كانت تامل في اداء اكثر صلابة، خاصة بعد الاستثمارات الكبيرة التي شهدها الفريق في الفترة الماضية.

وعلى الرغم من الطابع الودي للمباراة، فان الهزيمة بنتيجة 4-1 امام فريق من الدرجة الثانية في المانيا اعتبرت موشرا مقلقا على حاجة الفريق لمزيد من العمل التكتيكي والبدني خلال المعسكر الاعدادي في النمسا.

بصيص امل من اقدام ريكاردو ماتياس

هدف الاهلي الوحيد حمل توقيع المهاجم البرازيلي ريكاردو ماتياس، الذي تابع تسديدة قوية ارضية من مواطنه ماتيوس جونسالفيس من حدود منطقة الجزاء، تصدى لها حارس هولشتاين كيل لتجد ماتياس امام المرمى الخالي، فيودعها بهدوء في الشباك.

هذا الهدف هو الثالث لماتياس مع الاهلي خلال معسكر النمسا، بعد ان سجل ثنايية في الفوز الكاسح على نادي سالفيلدن النمساوي بنتيجة 8-0 في اولى المباريات الودية للفريق. سلسلة الاهداف هذه جعلت اللاعب البرازيلي محور حديث جماهير الاهلي التي بدات ترى فيه حلا هجوميا واعدا.

الجماهير الاهلاوية باتت تتعلق بامال كبيرة على ان يكون ريكاردو ماتياس البديل المثالي للمهاجم الانجليزي ايفان توني في الموسم الجديد، بعد المعاناة الواضحة التي عاشها الفريق في غيابه عن التشكيلة، في ظل عدم وجود مهاجم بديل قادر على ملء الفراغ.

معضلة الهجوم وبديل ايفان توني

غياب ايفان توني عن بعض فترات الموسم الماضي كشف هشاشة الخيارات الهجومية لدى الاهلي. المدرب الالماني ماتياس يايسله اضطر للاعتماد على السعودي فراس البريكان في تلك المباريات، لكن الاخير قدم افضل مستوياته عندما لعب كمهاجم ثان، لا كراس حربة صريح يقود الخط الامامي وحده.

هذا الواقع جعل البحث عن مهاجم بديل اولوية في النادي، سواء من خلال سوق الانتقالات او بمنح الفرصة للاعبين الشبان. وفي هذا السياق، صعد اسم ريكاردو ماتياس ليكون مرشحا قويا لاداء هذا الدور، خاصة مع تناغمه الواضح مع زملايه البرازيليين في الخط الامامي.

موهبة شابة تبحث عن تثبيت اقدامها

ريكاردو ماتياس انضم الى الاهلي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادما من انترناسيونال البرازيلي، لكنه اكتفى بالمشاركة مع فريق تحت 21 عاما في دوري “جوي” للنخبة، من دون حصوله على فرصة حقيقية في الفريق الاول.

المعسكر الحالي في النمسا يبدو بمثابة منعطف مهم في مسيرة اللاعب مع النادي، اذ قد يدفع تالقه الاخير الجهاز الفني الى منحه دقايق اكثر في المباريات الرسمية المقبلة.

وبينما لا تزال الخسارة الثقيلة امام هولشتاين كيل تثير علامات استفهام حول جاهزية الاهلي، فان صعود نجم ماتياس يمنح المدرب يايسله خيارا هجوميا جديدا، وقد يكون التعويض الذي تنتظره جماهير “الراقي” بعد ليلة ودية غير مرضية في النمسا.

Share This Article: