اوليسي يواجه خطر السجن في فرنسا بسبب «اكياس النيكوتين» بعد كاس العالم 2026

Share This Article:
اوليسي يواجه خطر السجن في فرنسا بسبب «اكياس النيكوتين» بعد كاس العالم 2026

يواجه النجم الفرنسي مايكل اوليسي خطر التعرض لعقوبة بالسجن قد تصل الى ثلاث سنوات في بلاده، بسبب حيازته منتجا محظورا في فرنسا، بعدما تم تصويره وهو يحتفظ باكياس نيكوتين فموية داخل خزانته في معسكر منتخب «الديوك» خلال نهاييات كاس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة.

مادة قانونية في امريكا.. محظورة في فرنسا

التقرير، الذي نشرته صحيفة “ذا صن” البريطانية، اشار الى ان اوليسي شوهد وهو يحمل اكياس نيكوتين فموية في خزانته الخاصة بمنتخب فرنسا خلال البطولة. هذه الاكياس، التي توضع تحت الشفة، تعد قانونية في الولايات المتحدة، حيث تستخدم من قبل عدد متزايد من لاعبي كرة القدم كوسيلة للاسترخاء والتعامل مع الضغوط.

لكن المشكلة تبدا فور وصول اللاعب الى فرنسا، اذ حظرت السلطات الفرنسية منذ الاول من ابريل/نيسان الماضي بشكل كامل اكياس النيكوتين الفموية الخالية من التبغ. وبموجب القوانين الحالية، فان اي شخص يضبط وهو يحاول ادخال هذه المنتجات عبر الجمارك الفرنسية قد يواجه عقوبة تصل الى ثلاث سنوات سجنا.

ويقول التقرير ان امام اوليسي خيارا واضحا قبل مغادرة الولايات المتحدة: التخلص من هذه الاكياس قبل العودة الى الاراضي الفرنسية، اذا كانت فرنسا محطته التالية بعد نهاية مشوار المنتخب في كاس العالم.

صورة على انستجرام تثير الجدل

الجدل حول اوليسي بدا بعد نشر صورة على منصة انستجرام قبل مواجهة فرنسا لباراجواي في دور الـ16 في الرابع من يوليو/تموز، حيث ظهر اللاعب وهو يضع هذه الاكياس في خزانة ملابسه في معسكر المنتخب.

اكياس النيكوتين الفموية اصبحت شايعة في اوساط لاعبي كرة القدم، اذ يقبل عليها بعض اللاعبين لما يعتقدون انه يساعدهم على البقاء متيقظين خلال المباريات الكبرى، ثم مساعدتهم على الاسترخاء بعدها. ويزعم خبراء ان هذه الاكياس اقل ضررا بكثير من التدخين التقليدي، كما انها قانونية في معظم دول العالم، لكن فرنسا اتخذت مسارا اكثر تشددا بحظرها تماما.

نجم بارز في بطولة مخيبة لفرنسا

رغم الضجة خارج الملعب، كان مايكل اوليسي احد ابرز الاسماء داخل الملعب في مونديال هذا الصيف، اذ قدم 5 تمريرات حاسمة لصالح منتخب فرنسا، وتمت الاشادة به على نطاق واسع بوصفه من افضل اللاعبين الشباب في البطولة.

مع ذلك، عجز اوليسي عن ان يكون مصدر الالهام للمنتخب الفرنسي في نصف النهايي امام اسبانيا، حيث خسر «الديوك» بنتيجة 2-0 في دالاس، ليكتفوا بخوض مباراة تحديد المركز الثالث يوم السبت المقبل قبل مغادرة الولايات المتحدة.

خلفية اللاعب: جذور متعددة واقامة المانية

اوليسي، لاعب كريستال بالاس السابق، يحمل الجنسية الفرنسية من خلال والدته التي تنحدر من اصول فرنسية جزايرية، بينما يقع مقر اقامته الرييسي حاليا بالقرب من مدينة ميونخ الالمانية.

النجم الشاب ترعرع في غرب لندن، وقضى طفولته متنقلا بين انجلترا وفرنسا لزيارة عايلته هناك. وعلى المستوى الدولي، كان بامكانه تمثيل اكثر من منتخب، اذ يملك الاهلية للعب لصالح الجزاير او نيجيريا او انجلترا، قبل ان يستقر اختياره على الدفاع عن الوان فرنسا.

تحذير ضمني للاعبي النخبة

القضية تسلط الضوء على الفجوة بين القوانين الرياضية والعادات المتبعة داخل غرف ملابس الفرق من جهة، والتشريعات الوطنية المتشددة في بعض الدول من جهة اخرى. فبينما تعتبر اكياس النيكوتين الفموية وسيلة «شايعة» للاسترخاء بين لاعبي النخبة، فان حظرها الكامل في فرنسا يضع اللاعبين تحت طايلة القانون اذا لم ينتبهوا لاختلاف الاطر القانونية بين البلدان.

وفي وقت لم يصدر فيه تعليق رسمي من اللاعب او الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بشان هذه التقارير، يبرز ملف اوليسي باعتباره مثالا على كيفية تحول عادة منتشرة في اوساط اللاعبين الى قضية قانونية قد تكون لها تبعات خطيرة بعد صافرة النهاية الاخيرة في كاس العالم.

Share This Article: