سيناتور باراجواي تحتفل باقصاء فرنسا وتوكد: حطمت معنويات المنتخب الفرنسي

Share This Article:
سيناتور باراجواي تحتفل باقصاء فرنسا وتوكد: حطمت معنويات المنتخب الفرنسي

باريس – اشعلت السيناتور الباراجويانية سيليست اماريلا جدلا جديدا في عالم كرة القدم، بعد ان احتفلت علنا بخسارة فرنسا امام اسبانيا 2-0 في نصف نهايي كاس العالم، موكدة ان ما حدث سيسجل في تاريخ اللعبة على انه لحظة “تحطيم معنويات” المنتخب الفرنسي.

جاءت تصريحات اماريلا بعد ساعات من فوز منتخب “لا روخا” على فرنسا، حيث سارعت الى اعلان دعمها الكامل لاسبانيا، في خطوة اثارت اهتمام وسايل الاعلام في امريكا الجنوبية واوروبا على حد سواء، خاصة في ظل السجال السابق بينها وبين قايد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي.

ظهور لافت في مجلس الشيوخ

في اليوم التالي للمباراة، حضرت السيناتور سيليست اماريلا الى مقر مجلس الشيوخ في باراجواي مرتدية الوان العلم الاسباني؛ الاحمر والاصفر، في رسالة رمزية قالت انها مقصودة.

واوضحت اماريلا للصحفيين عند دخولها المجلس انها ارادت من خلال هذا المظهر ان تقدم تحية خاصة لما تعتبره “وطنها”، في اشارة واضحة الى ارتباطها العاطفي باسبانيا.

واضافت انها استغلت هذه المناسبة لتجديد موقفها الحاد من المنتخب الفرنسي وقايده مبابي، في ظل الجدل الذي تفجر خلال البطولة بعد خروج باراجواي وتبادل الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي.

“سيذكر في تاريخ كرة القدم”

السيناتور الباراجويانية لم تتردد في التصعيد اللفظي، اذ قالت في تصريحات نقلها موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي: “سيذكر في تاريخ كرة القدم ان السيناتور سيليست اماريلا قد حطمت معنويات المنتخب الفرنسي”.

وربطت اماريلا ما حدث بما وصفته بـ”لعنة باراجواي” التي قالت انها طالت كيليان مبابي بعد الخروج المثير للجدل لمنتخب بلادها من البطولة، موكدة ان هذه “اللعنة” امتدت لتلاحق قايد فرنسا في الادوار الحاسمة من كاس العالم.

واشارت الى ان جزءا من هذا الجدل يعود الى التراشق الكلامي الذي دار بينها وبين مبابي على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي حظي بمتابعة واسعة في الصحافة الرياضية.

“لعنة باراجواي” والسجال مع مبابي

اماريلا اوضحت ان بداية القصة لم تكن بنية التصعيد، مشددة على ان منشوراتها الاولى على الانترنت كانت “على سبيل المزاح فقط”، ولم تكن تتوقع ان يرد عليها كيليان مبابي او ان تتحول تعليقاتها الى قضية اعلامية.

واكدت انه بمجرد دخول مبابي على الخط ورده على الانتقادات، تصاعد الجدل ليصل الى مستوى دولي، قبل ان ياتي خروج فرنسا امام اسبانيا ليزيد من حضور اسمها في عناوين الاخبار الرياضية.

وقالت السيناتور انها تعتبر ان ما حدث بات الان جزءا من “رواية” كاس العالم، لكنها لا ترغب في المضي ابعد من ذلك في هذا الملف.

“لا اطمح الى شهرة اكبر”

رغم الجدل الكبير الذي اثارته تصريحاتها ومظاهر احتفالها بخسارة فرنسا، شددت سيليست اماريلا على انها لا تسعى الى توسيع دايرة شهرتها على حساب اللاعبين او المنتخبات.

واكدت في ختام تصريحاتها: “لا اطلب اكثر من ذلك، ولا اطمح الى شهرة اكبر مما حققته”.

تصريحات السيناتور الباراجويانية تاتي في وقت تستعد فيه اسبانيا لمواصلة مشوارها في البطولة بعد بلوغ المباراة النهايية، بينما تواجه فرنسا انتقادات واسعة لادايها الهجومي وصناعة اللعب والدفاع، وسط تساولات حول مستقبل بعض نجومها، وعلى راسهم كيليان مبابي، بعد هذه الخسارة التي تحولت الى مادة لاستقطاب سياسي واعلامي خارج الملعب كما داخله.

Share This Article: